Sunday, August 09, 2009

A little thought

شئ بايخ و مؤسف جدا ...
لما تحس إن اللى قدامك عاجز إنه يفهم أوضح ملامح شخصيتك ...
و إنه عايز يفهمك زى ما هو عايز يفهمك مش أى حاجة تانى

و أرجع و أقول ..
كل واحد مريحاه دماغه
و إن اللى زى دول ميقبلوش يطلعوا نفسهم غلط أبدا

Thursday, July 09, 2009

أقل تعويض


إفتكرت مرة و أنا سرحان حتة من فيلم "إنقاذ الجندى ريان" لما كان توم هانكس بيقول للعساكر بتوعه إنه يأمل إن الجندى ريان - اللى هما كانوا رايحين يجيبوه - يبقى عالم فى حاجة ... يخترع دوا يعالج مرض عضال ... أو مصباح له عمر أطول , ده التعويض الوحيد اللى يقبله قائد الفرقة عشان التعب و المشقة اللى شافوها لإنقاذه

لما قارنت الموضوع ده على ربى و أهلى و أنا , لاقيت إن أقل حاجة المفروض أعملها إنى أكون عالم ... مش عالم و بس , لازم أبقى عالم فذ , عالم نافع , بنى أدم ليا لزمة ..... مش حتة مهندس و موظف بشتغل و باخد مرتب عشان أعيش و أتجوز و أموت .... مش دى أحسن حاجة أقدر أعملها , و مش هى دى أخرة تعب أهلى فى تربيتى .... و مش أنا بس , لازم كلنا

نبقى كده عشان العالم يرجع يحترم المسلمين تانى , نبقى كده عشان نستعيد جزء من كرامتنا المهدورة فى بلاد الغرب , عشان نعيد جزئ
من أمجاد صنعها أجدادنا المسلمين و نسيناها و فرحانين بشوية حجارة مترصصة فوق بعض , مش عارفين حتى مين اللى بناها , نبقى كده عشان منفتحش أفواهنا فى بلاهة كلما إكتشف الغرب إكتشافاً , أو إخترعوا ما هو جديد - مهما كانت أهميته أو تفاهته - و السبب يكون قصر نظرنا و سطحية تفكيرنا

لو الموضوع مش هاممكم أو مش على بالكم , إنتوا حرين , براحتكم , بس أنا لأ

و من مكانى هذا , أدعو ربى لأن يقبض روحى على طاعةٍ , أكرم لى من حياة لا إنجاز فيها و لا فائدة منها .... فلن أقبل أن أكون ليثاً لم تعد تخشاه الضباع , أو رجل قد قبل تنكيس الرأس و أثر حياة الترف.

فصناع التاريخ لا يخلدون إلى راحة , و لا يسكنون إلى دعة

لعل هذه الرسالة تصل لمن يفهمها , و أدعو إنى أكون أولهم ... فهذا هو أقل تعويض يقبله أهلنا منا

و بداية الطريق كى ينصرنا الله

---------------------------------------------------------

رب اني لما أنزلت الي من خير فقير

Saturday, May 30, 2009

من فضلكم .... هدوا الأهرامات

إذا كانت الحرب العالمية قضت على كل تاريخ دول مثل ألمانيا و اليابان

إذا كانت دول بلا تاريخ صعدت و نمت مثل أمريكا و أستراليا و سنغافورة

و إذا كانت دول لها تاريخ عريق و قوى - فتناستها و لم تتباهى بها - و سعت لحضارة أخرى مثل الصين و الهند و إيران

و إذا كانت هناك دول نسيت ماضيها و تحاول النهوض مرة أخرى مثل روسيا و البرازيل

فلى مطلب من أجل هذا البلد - التى عجزت روحى مع دمى و عقلى عن كرهها - لكى ترى النور

أرجوووكم ..... إهدموا الأهرامات

إهدموا أبو الهول

إهدموا معابد الأقصر و أسوان

إنسفوها إن لزم الأمر

إنسوا كل القديم .... أو إن صح التعبير , أجعلوه خنجر يغرز فى أعناقنا

فالخنجر المغروس يا إما يميت إما يحيي

و إحنا لو نسينا كل اللى فات , هنبتدى

بس إحنا ننوى نبتدى

Thursday, April 02, 2009

دقيقة من فضلك


تسمح \ تسمحى بدقيقة من فضلك و تقروا السطور دى



Tuesday, November 18, 2008

جوليا بطرس



احبائي احبائي
استمعت الى رسالتكم وفيها العز والإيمان
فأنتم مثل ما قلتم رجال الله في الميدان
ووعد صادق انتم وانتم نصرنا الآتي
وانتم من جبال الشمس عاتية على العاتي

بكم يتحرر الأسرى بكم تتحرر الأرض
بقبضتكم بغضبتكم يُصان البيت والعرض
بُناة حضارة انتم وانتم نهضة القيم
وانتم خالدون كما خلود الأرز في القمم
وانتم مجد امتنا وانتم انتم القادة
وتاج رؤوسنا انتم وانتم انتم السادة
احبائي أحبائي
نقبل نُبل اقدام بها يتشرف الشرف
بعزة ارضنا انغرست فلا تكبو ولا ترتجف
بكم سنغير الدنيا ويسمع صوتنا القدر
بكم نبني الغد الأحلى وبكم نمضي وننتصر

Labels:

Tuesday, November 04, 2008

دور على الناس ... فى نفوس الناس


أحيانا لما بفكر , بلاقى ببساطة إن الإنسان مننا لا يمكن يعيش على وتيرة واحدة أبدا .... شيئ متعب جدا

حتى لو البنى أدم مبسوط على طول , هيحس إنه خايف من أى جديد يطرأ على حياته و هو ميعرفوش

يخاف من مواقف لو حصلت هيتصرف فيها إزاى ؟؟

......

اوقات كتير بحس إنى مرتاح و ساعتها مبسألش عن السبب

و أوقات تانية بريح نفسى بكلام لا يمكن كان يقنعنى لو كان حد قالهولى ... لازم أقوله أنا لنفسى , و بصوت عالى و مسموع كمان

و أوقات كتير بحس إنى مخنوق لإنى بحس إنى بدور على اللى يفهمنى و بيتهيألى كتيييير إنى مش هلاقيه

ساعات بحس إن المفروض هو كده و كده , و أرجع تانى يوم أفكر فيه تانى و ألاقيه إتغير

بييجى عليا وقت تانى بحس إنى مخننوووق ... فيه حاجز فظيع مليش قدرة إنى أتخطاه

و أوقات تانية بحس إنى مبسوط و مطمئن

.....................................................

مش عارف ليه سكة الراحة مش عايزة تيجى معايا , مع إنى حاسس إنى بسيط جدا فى حياتى و فى تفكيرى برده

لما جيت هنا - أيرلندا يعنى - كنت مبسوط من حاجات كتير بس برده إتخنقت من حاجات كتير

كان قبل كده بيتهيألى إنى لما أسمع المقطع بتاع رومانس لإلياس رحبانى أطير فى حالة من الرضا و تأخذنى نشوة الإرتياح

بس مش على طوول .... مفيش حاجة صح على طول الطريق

مفيش حاجة صح على طول الطريق

.......................................................


Labels:

Thursday, September 11, 2008

أدولف هتلر




بغض النظر عن بشاعة الجرائم اللى عملها النازيين فى البشر
بس أنا بحترم الراجل ده